السيد جعفر مرتضى العاملي

29

مختصر مفيد

قرأته عن الخليفة الرابع علي بن أبي طالب كان عكس هذا الرجل أي ابن الخطاب ؟ الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . تحية طيبة . . وبعد . . 1 - إن ما ذكر في السؤال عن اعتقاد المسلمين في عمر بن الخطاب غير دقيق ، فمن المسلمين طائفة عظيمة جداً لا ترى صحة خلافة أبي بكر ، ولا عمر ولا عثمان ، بل هم يصححون خلافة علي بن أبي طالب وولده الحسن « عليهما السلام » فقط ، وهم يرفضون خلافة الأمويين والعباسيين ، و . . و . . من الأساس . . ويرون أنهم كسائر الحكام الذين استبدوا بالناس وظلموهم . . وغير الشيعة أيضاً وإن اعتقدوا بخلافة عمر بن الخطاب ، ولكنهم لا يعتقدون بأنه يمثل إرادة الله تعالى ، بل هم يرونه مجتهداً ، يخطئ في اجتهاده ويصيب . 2 - أما الفتوحات فقد بحثنا في بعض مؤلفاتنا عن قيمتها ، وبينَّا أنها لم تكن مؤيَّدة من قبل علي بن أبي طالب « عليه السلام » صهر النبي « صلى الله عليه وآله » وابن عمه ، وقلنا : إنه قد كان فيها الكثير من المخالفات ، وكانت تعاني من كثير من الهنات والمشكلات ، وأن شرعيتها غير ظاهرة . . فراجع كتابنا « الحياة السياسية للإمام الحسن عليه السلام » .